إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين

لوحة آيتي الأعراف 196–197 وشرح ولاية الله للصالحين

يقول الله تعالى:

﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ۝ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾

(الأعراف: 196-197)

في سياق إبطال عبادة الأصنام، أعلن النبي ﷺ أن الله ناصره وكافيه،

وأن المعبودات من دونه لا تنصر عابديها ولا أنفسها.

وذكر المفسرون أن الله يتولى أهل الصلاح والإيمان والطاعة؛ فينصرهم ويعينهم ويلطف بهم.

فالتمس ولاية الله بتوحيده، واتباع كتابه، وإصلاح نيتك وعملك؛ وتوكل عليه وحده، ولا تصرف شيئًا من العبادة لغيره.

#غرد_بالقرآن

المراجع: الطبري، ابن كثير، السعدي، البغوي (الأعراف: 196-197).

One comment

اترك تعليقاً