حقوق المسلم على المسلم
قال رسول الله ﷺ:
«المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ».
متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
ذكر أهل العلم أن أخوة الإسلام حقوق عملية: لا تظلم أخاك، ولا تتركه لمن يظلمه، واقض حاجته، وفرّج كربته، واستر عليه فيما يشرع فيه الستر. وتأمل الجزاء: تكون في حاجة أخيك فيكون الله في حاجتك، وتفرّج عنه فيفرّج الله عنك، وتستره فيسترك الله؛ فأحسن إلى أخيك وانتظر إحسان الله إليك.
غرِّد بالسُّنَّة
جميل