المثل الشعبي (1) ما حكَّ لي مثل ظفري

دل المثل على أنه لا يمكن أن ينجز لك عملك بشكل تام وكفاءة عالية وأمانة ومصداقية، مثل من تثق به سواء كان من مقربيك (الأكْفَاء) أو من الآخرين ممن تعبت في تربيتهم وعاشرتهم طويلا، حتى تشبعوا بالقيم التي تحملها، وتفانوا في خدمتك أو في خدمة مؤسستك، وأن محاولة إسناد العمل إلى غير هذين الصنفين، إنما هو هدر للوقت وضياع للعمل.

قراءة المزيد

الدور المحوري للمدير في المنشأة

يمكن تعريف المدير بأنه الشخص المكلف من قبل مجلس الإدارة في تسيير أعمال المنشأة وتحمل المسؤولية في تحقيق أهدافها والسير بها باتجاه النجاح والتميز، فهو من يقوم بالتخطيط الإداري والمالي بمشاركة فريق العمل، ويعين الأشخاص ويوزع الأدوار، وينظم المهام ويصدر اللوائح التنظيمية والأدلة الإرشادية، ويراقب سير العمل، ويقيم الخلل في الأداء والأفراد، ويقوِّم الانحرافات ويحل المشكلات الإدارية التي تعترض سير العمل.

قراءة المزيد

صعوبة الاعتراف بالإنجازات وضعف تحفيز الآخرين

يها الآباء، أيتها الأمهات، أيها المعلمون، أيها الأزواج أيتها الزوجات أيها المدراء والمسئولون، اعترفوا بإنجازات من حولكم، وشجعوها مهما كانت ضئيلة من وجهة نظركم، حتى تحفزوهم وتدفعوهم للمزيد من الإنجازات والابداعات. واحذروا أن تتحولوا الى معاول هدم لنجاحاتهم وإبداعاتهم وقتل الطموح والآمال في نفوسهم، صغارا كانوا أم كبارا، حينما لا تعترفون بإنجازاتهم وجهودهم وتشجيعها، فضلا عن استخدام أساليب التهكم والسخرية بتلك الجهود ولو كانت متواضعة. فإنكم والحالة هذه تساهمون بقصد أو بغير قصد في خلخلة أسس بناء الأجيال الصالحة التي هي عماد المجتمعات والتي تتكون من الأبناء والطلاب والعمال والموظفين، وحتى الزوجات، والأزواج وكل أفراد المجتمع، فالكثير اليوم يعانون من نفس المعاناة النكدة؛ عدم الاعتراف بإنجازاتهم، وعدم تقديرها وتشجيعها ولو بكلمة (حلوة).

قراءة المزيد
« المواضيع السابقة