كن فيكون
الى من اثقله الحساب لكل شيء ، لا تقس قدرة الله بما تراه عيناك.
أنت ترى بابًا مغلقًا، والله بيده الأبواب كلها.
ترى الأسباب قد انقطعت، والله خالق الأسباب ومسببها.
ترى واقعًا يقول لك: لا مخرج، وربك يقول: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ [القمر: 50].
وما تخشاه غدًا لا يخرج لحظة عن سلطانه: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير: 29].
ولكن إياك أن تفهم القدر استسلامًا وعجزًا.
فقد أعطاك النبي ﷺ المنهج كاملًا: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز»
فإذا وقع ما لم ترد فلا تمزق قلبك بالحسرات
ولكن قل: «قدر الله وما شاء فعل»؛ رواه أبو هريرة رضي الله عنه، مسلم.
تعلم
قبل المقدور: سعي واستعانة
وبعد المقدور: رضا وتسليم.
اللهم هل بلغت🤲