ولا تقفُ ما ليس لك به علمٌ
يقول الله تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾
(الإسراء: 36-37)
ذكر أئمة التفسير أن من معاني ﴿وَلَا تَقْفُ﴾: لا تتبع ما لا علم لك به؛ فلا تجعل الظنون أخبارًا، ولا تتبع عورات الناس، ولا تقل: رأيتُ ولم تر، وسمعتُ ولم تسمع، وعلمتُ ولم تعلم. وتأمل الوعيد: سمعك وبصرك وقلبك التي تتتبع بها ستُسأل عنها! فاكففها عما لا يعنيك، وتثبت قبل أن تتكلم؛ فإنك مسؤول.
غرد بالقرآن