Author Archives: Dr.MNAtiah

SWOT analysis

تعتبر عملية المسح الكامل للبيئة الداخلية والخارجية ( السوق ) للشركة عملية مهمة جدا، وكما تعتبر هذه العملية كواحدة من أهم عمليات التخطيط الاستراتيجي العام للشركة..

تسمى (العوامل الداخلية ) التي تؤثر على أداء الشركة بنقاط القوة والضعف، في حين تسمى (العوامل الخارجية) بالفرص والتهديدات..

وعند القيام بمثل هذا التحليل مستهدفا البيئة الداخلية والخارجية للشركة يطلق عليه اسم ( SWOT analysis ) باللغة الانكليزية والتي تعني تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات..

ويقدم تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات معلومات مهمة جدا للشركات تساعدها على خلق نوع من التوافق فيما بين المصادر والقدرات المتوفرة لديها والفرص المتاحة والمتواجدة ضمن السوق الذي تتعامل فيه هذه الشركات..

ولفهم كيفية إجراء هذا التحليل علينا بداية أن نفهم مكوناته الأربع الأساسية والتي يمكن شرحها كالتالي :

1. نقاط القوة :

نقاط قوة أي شركة هي عبارة عن مصادرها وقدراتها المتوافرة والتي يمكن استخدامها لإيجاد ميزات تنافسية، والمثال على هذه النقاط:

– براءات الاختراع التي تنفرد فيه الشركة، مثل iPod من أبل.

– علامات تجارية مميزة وقوية.

– سمعة جيدة لدى الزبائن في السوق.

– شبكة توزيع واسعة في السوق.

2. نقاط الضعف:

الغياب الفعلي لنقاط القوة ما هو إلا نقاط ضعف تواجهها الشركة، فالأمور التالية هي عبارة عن نقاط ضعف:

– عدم القدرة على حماية براءات الاختراع الخاصة بالشركة.

– علامات تجارية ضعيفة.

– سمعة تجارية سيئة بين الزبائن.

– شبكة توزيع هشة في السوق.

3. الفرص:

قد ينتج أحيانا عن تحليل البيئة الخارجية للشركة بعض الفرص لتحقيق الأرباح و النمو للشركة، وبعض الأمثلة على هذه الفرص هي مثلا:

– حاجات ومتطلبات لدى الزبائن لم يسبق لأحد من الشركات أن قام بتلبيتها.

– التوصل إلى تكنولوجيا جديد ما.

– انخفاض في القيود القانونية التي تحيط بالمشاريع.

– إزالة لبعض القيود المعيقة للتجارة الدولية بين الدول مما يسمح بفتح أسواق جديدة.

4. التهديدات:

كما أن أي تغييرات تنشأ في البيئة الخارجية قد ينتج عنها تهديدات تؤثر على الشركة وأدائها بشكل مباشر، وبعض الأمثلة على هذه التهديدات هو كالآتي:

– انحراف في أذواق المستهلكين مبتعدين فيه عن المنتجات التي تنتجها الشركة.

– دخول مفاجئ لمنتج بديل لما تنتجه الشركة إلى السوق الذي تتعامل فيه الشركة. 

قوانين معيقة جديدة تفرض على قطاع الأعمال.

مصفوفة نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات  ( SWOT Matrix ):

عبارة عن تزاوج بين عنصرين من عناصر المصفوفة في كل مربع من المربعات  لاحظ الشكل أعلاه  بحيث تلتقي ( الفرص مع القوة ) و (الفرص مع الضعف) و ( القوة مع التهديدات) و ( الضعف مع التهديدات).

ويمكن تفصيلها فيما يلي :

إستراتيجية نقاط القوة والفرص: 

تصنف على أنها ستراتيجية هجومية – اقتحم وتقدم

تقوم هذه الإستراتيجية على متابعة الفرص الموجودة في السوق والتي تتوافق مع نقاط القوة الموجودة لدى الشركة.

إستراتيجية نقاط الضعف والفرص:

تصنف على أنها استراتيجية علاجية – حسن وعالج

مبادئ هذه الإستراتيجية الأساسية هي التخلص من نقاط الضعف من أجل متابعة الفرص.

إستراتيجية نقاط القوة والتهديدات:

تصنف على أنها استراتيجية دفاعية – صراع من أجل البقاء

تقوم هذه الإستراتيجية على استكشاف الطرق التي تمكن الشركة من استخدام نقاط القوة لديها في سبيل تخفيف نسب تعرضها للتهديدات الخارجية.

إستراتيجية نقاط الضعف والتهديدات: 

تصنف على أنها استراتيجية الانكماش – وتعني التقلص  والتخفف من اجل البقاء

المبادئ العامة لهذه الإستراتيجية هو إيجاد خطة دفاعية يكون الهدف منها منع نقاط ضعف الشركة من خلق حساسية عالية جدا لتأثير التهديدات الخارجية القادمة من البيئة الخارجية.

في النهاية..  تعتبر هذه العملية كواحدة من أهم عمليات التخطيط الاستراتيجي العام للشركة..

المصدر / http://adminthghts.blogspot.com/

الشكل/ https://blog.mostaql.com/swot-analysis/

مقارنة سريعة بين العمل المؤسسي والعمل الفردي

لم يعد اليوم مجالاً للنـزاع في الساحة الفكرية أن العمل المؤسسي خير وأولى من العمل الفردي الذي لايزال مرضاً من أمراض التخلف الحضاري لدى الكثير من المجتمعات خاصة في الدول النامية، والذي غالبا ما تجد كثيرا من الأعمال الناجحة على المستوى الفردي أكثر منها في المستوى المؤسسي الجماعي، والغالب على كثير من الأعمال التي تصنف أنها ناجحة تجدها في الواقع وراءها أفراد وليس مؤسسات حقيقية.

:ويمكن القول إن العمل المؤسسي يمتاز عن العمل الفردي بعدة خصائص منها

أنه يحقق صفة التعاون والجماعية وهي مأمور بها شرعا ومطلوبة عقلا وواقعا

أنه يبعد قدر المستطاع عن صبغة الاعمال بالصبغة الفردية والتي غالبا ما يتخللها الضعف والغلو وربما الإهمال في مختلف الجوانب. ولذلك فالعمل الجماعي المؤسسي ضمان في الحد من هذه الاختلالات.

العمل المؤسسي يحقق الاستقرار النسبي للعمل، بعكس العمل الفردي الذي يتغير بتغير قناعات الأفراد ضعفاً وقوة، أو مضموناً واتجاهاً، أو بقاء وذهابا ببقاء أو ذهاب وتغير الأفراد.

يمتاز العمل المؤسسي بالقرب من الموضوعية في الآراء أكثر من الذاتية، لاسيما مع وجود جو من المناقشة والحوار الذي يسود العمل المؤسسي في الغالب، بعكس العمل الفردي الذي في الغالب مرده الى قناعة القائم بالعمل.

العمل المؤسسي أكثر وسطية من العمل الفردي، بما يجمع بين كافة الطاقات والقدرات التي تتفاوت في اتجاهاتها وآرائها الفكرية، بعكس العمل الفردي الذي غالبا ما يكون نتاج رأي وتوجه فرد واحد، فإذا توسط في أمر تطرف في آخر.

في العمل المؤسسي تتم الاستفادة من كافة الطاقات والقدرات البشرية المتاحة، فهي طاقات تعمل وتبتكر وتسهم في صنع القرار الجماعي، في حين تكون مجرد أدوات للتنفيذ ورهن الإشارة في العمل الفردي.

العمل المؤسسي هو العمل الذي يتناسب مع تحديات الواقع المعاصر اليوم، حيث أن جهود الأفراد لا يمكن بحال أن ترتقي الى المستوى المؤسسي الذي تدار به مؤسسات العالم المختلفة اليوم.

______________________________________________________________

الموضوع تلخيص عن مقالة للكاتب د. محمد بن عبد الله الدويش

المصدر موقع المربي https://ar.islamway.net/     

صادق نفسك أولا

من أجمل متع الحياة أن تجد فيها صديقا صدوقا، يعتني بك ويحمل همك، ويشاركك أفراحك وأتراحك، ويخفف عنك بعض متاعب الحياة، ويفديك بكل غالي ويتحمل عثراتك وزلاتك انطلاقا من معرفته الحقيقية بطبيعتك وصفاء مشاعرك نحوه.

هناك صديق متاح لك من نوع آخر ربما لم يخطر ببالك قبل اليوم، يفيد بأغلى ما يملك ولا يدخر أدنى ولا أكبر جهد أو مال أو سهر أو تعب من أجل سعادتك وراحتك.

العجيب أنك لا تنتبه له ولا تبالي به، وهو مع ذلك عاجز أن يلفت انتباهك إليه، يتعجب من لجوئك إلى غيره رغم أنه أفضل من كل الأصدقاء بدون مقارنة وبلا منازع.

إنه أنت، نفسك التي بين جنبيك، أولى من تصالحت معها وأحسن من يعينك ويبهرك بعطاءه وتضحياته من أجل دوام سرورك وتألق ابتسامتك.

لكن كيف هذا ،ومتى يحصل، ولم لا يحصل؟

إننا غالبا لا ننتبه للتصالح والتسامح مع أنفسنا، ولذلك نعلن الحرب عليها، فنقلل من قدرها، ونكثر من احتقارها، ونقارنها بغيرها مقارنة الازدراء والاستهزاء، ونشعرها أننا لا نستحق السعادة مثل فلان وفلان، وهكذا تصل الحال الى أن النفس من الداخل تتعب وتمل فيصيبها مرض عضال هو الإحباط.

فاذ وصلت لتلك المرحلة هنا تضيق عليك الحياة، ويتملكك الجبن والخوف، فتصبح غير واثق النفس وتسير متعثر الخطأ، فإذا احتجت الى جرعة شجاعة خذلتك نفسك، وإذا طلبت موقف بطولي خانتك نفسك.

إنها صنيعتك، ونتيجة حتمية لممارساتك القاسية معها سابقا.

ولكن ما العمل؟

الآن، تستطيع استدراك كل ذلك ببساطة بإعادة التفكير بهذا الصديق الخفي، وعليك ان تقيم تاريخ التعامل معه ، ثم تتفنن في منحه الثقة الكاملة وترك مقارنته بالآخرين، وترك الاستهانة والاحتقار بنفسك، واعط نفسك قدرها من الاحترام والثقة  ولكن دون تكبر أو طغيان، وستجد النتائج مبهرة بمشيئة الله تعالى.

المزيد من مواضيع تفكير مختلف على قناة عالم النور للكاتب https://youtu.be/vDRXmdLyHsg

« المواضيع السابقة Recent Entries »