Author Archives: Dr.MNAtiah

استراتيجية الحصان الميت!

استراتيجية الحصان الميت!!

منقول للعبرة/

بالنظر في مفهوم #جودة_الحياة

 

هناك حكمة قديمة لدى الهنود الحمر تقول:

اذا اكتشفت انك تركب حصانا ميتا أو على وشك الموت .. فإن أفضل استراتيجية هى أن تنزل عنه .

الا ان الشائع والمعمول به في بيئة العمل اليوم هو اتباع استراتيجيات بديلة مثل :

-شراء سوط أقوى.

-تغيير الفارس.

-تشكيل لجنة لدراسة الحصان.

-رفع معايير ركوب الاحصنة الميتة

-تشكيل فريق عمل لانعاش الحصان .

-عمل دورة تدريبية لتقوية مقدرتنا على ركوب الحصان الميت.

-تقديم مخصصات مالية اضافية لزيادة اداء الحصان.

-شراء ادوات تساعد الحصان الميت على الجري.

-رفع شعار ان الحصان يكون أفضل واسرع وارخص اذا كان ميتا

-ترقية الحصان الميت الى استشاري

-تسجيل الحصان في جمعية الخيول الأمريكية.

ولكن/

هل يمكن إعادة الحياة لهذا الحصان الميت؟!

 

قد تمر بعض المؤسسات بمرحلة شبه موت كامل ، وهنا ينصح باتباع مايلي:

1- التأكد من خلال خبيرمتمكن ومجرب أو أكثر ، هل يمكن إعادة انعاشها وارجاعها الى نشاطها  وفق الإمكانيات المتاحة.

2- سوف يقوم الخبير بدراسة متأنية وعميقة لوضع المؤسسة ، وربما بتجريب العديد من الاستراتيجيات المعروفة  للإنعاش، ثم يتم إعلان النتيجة.

3- إذا تم التأكيد الإيجابي ، فيتم البدء فورا بالتنفيذ حتى تستعيد نشاطها ولو بالتدريج ولكن بشروط منها:

توفر الجدية والإرادة لدى القيادة، و استيعاب دروس الماضي والعوامل التي أدت إلى وصول المؤسسة الى مرحلة الموت، ثم العزم الصادق على عدم تكرار الأخطاء ، والعزم على البدء من جديد بكل ثقة.

4- اما اذا تم التأكيد السلبي بفقدان الأمل بعودة المؤسسة الى سابق عهدها، فحينئذ لابد من تصفيتها فورا حتى لاتصبح عبئ يستهلك المزيد من المصاريف دون جدوى.

 

المزيد من المواضيع تجدونها هنا:

منتديات جودة الحياة

https://t.me/LifeQuality1440

واتساب

https://chat.whatsapp.com/Fr5vCiE9xkU2f2kJq63GEG

للمناقشة والتعليق

https://chat.whatsapp.com/DvKNwzhM70IDHiS5wSKtGT

قصة الحكيم والعقرب !!

لا تتنازل عن مبادئك مهما كانت الصعاب!!

أكثر تصرفاتنا ردود أفعال تحكمها تصرفات الآخرين، فإذا أحسنوا إلينا أحسنا إليهم ، وإذا أساءوا أسأنا.
وهذا خطأ استراتيجي كبير يدل على عدم استيعابنا لمفهوم القيم والمبادئ السامية وتأثيرها الإيجابي في حياتنا، والذي يجب أن ننطلق منها في أقوالنا وأفعالنا ، حتى لا تضيع أخلاقنا ومبادئنا بين زحام وركام تناقضات فاقدي الأخلاق والمبادئ.
إنه مؤشر #الجودة_الشخصية

دعوني أحكي لكم هذه القصة العجيبة لعلها تقرب لكم المعنى.

قصة الحكيم والعقرب!!

جلس عجوز حكيم على ضفة نهر وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات، وفجأة لمح عقرباً قد وقع في الماء وأخذ يتخبط محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق.

قرر الرجل أن ينقذه، فمدّ له يده، لكن العقرب لسعه، فسحب يده صارخاً من شدّة الألم .
ولم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه، فلسعه العقرب، فسحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم، وبعد دقيقة أخرى راح يحاول للمرة الثالثة أن ينقذ ذلك العقرب.

وعلى مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث فصرخ قائلا: أيها الرجل، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة.

لم يأبه الحكيم لتوبيخ صاحبه، وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب، ثم مشى باتجاهه وربت على كتفه قائلاً يا بني:

من طبع العقارب أن “تلسع” ولاغرابة في ذلك ، وأنا من طبعي أني “أُحب وأعطف” فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي؟.

للمزيد من المواضيع تابعونا /

https://t.me/LifeQuality1440

طلع المستأجر واسترح!!

طلع المستأجر واسترح!!
اذا رغبت في رفع مستوى #الجودة_الشخصية لديك ، ومن أجل حياة سعيدة هانئة، تأمل معي/
إذا نظرنا في واقع حياتنا نجد أن عقولنا مشغولة بهموم كبيرة منذ أزمنة طويلة، أعاقتنا عن التفكير فيما ينفعنا ويحقق معظم أمانينا ، حتى وصل الحال عند بعضنا الى أنه استسلم لليأس، وتلاشت من أفكاره أي آمال في زوال هذه الهموم والأكدار من حياته وتفكيرة، وبدأ يتكيف مع الوضع بطريقة سلبية والحياة كيف ما كان.
هذه الحالة تشبه تماما من يؤجر جزءا كبيرا من منزله الواسع لمستأجر سيء الأخلاق عديم المروءة، فيضيق عليه عيشته ولا يوفيه حقوقه، فبقاؤه مشكلة كبيرة وخروجه مسألة صعبة للغاية لكنها ليست مستحيلة، لكن في النهاية يبقى إخراج المستأجر هو الحل الوحيد المتاح لاستعادة السيطرة على البيت وضمان الاستفادة منه في منافع كثيرة.
احذر أن تؤجر عقلك!!
الهم والغم والتفكير بالانتقام، ورد الصاع صاعين، ولعن الظروف وطبائع الزمان وسوء أخلاق الناس ، هذه تماما مثل مستأجر لئيم جلب عليك أصناف التعاسة والشقاء، فاحتل بذلك جزءا واسعا من عقلك الرحب وفكرك المتوقد، فتبدلت سعادتك غما وضيقا، وتنكدت عليك حلاوة حياتك، وتعطل مفهوم انطلاقك في مسيرة النجاح.
فالحل الوحيد المتاح أمامك هو أن تتخذ قرارك أولا ثم تبدأ بالتخطيط لإخراج ذلك المستأجر بأي ثمن، أو بأقل الخسائر، وبذلك تضمن أن تستمتع بما وهبك الله من الذكاء الفطري والقوى العقلية الهائلة، واستعملها بكل إيجابية بما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك وأهلك ومالك وبلدك.
وإن لم تقرر وتخطط لهذا، فتمنياتي أن يعينك الله على طول العشرة مع جار السوء.
اللهم انا نعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل ومن غلبة الدين وقهر الرجال .. آآآمين
للمزيد من المواضيع والحوارات تابعونا

https://t.me/LifeQuality1440

« المواضيع السابقة Recent Entries »