Author Archives: Dr.MNAtiah

أوقاتنا بين دائرة الاهتمام ودائرة التأثير

مختصر/

جميع أصناف الناس تتوزع اهتماماتهم بين دائرتين، الدائرة الأولى تسمى دائرة الاهتمام، والثانية تسمى دائرة التأثير.

فدائرة الاهتمام /

تمتاز بأنها تؤثر فينا ولا نستطيع التأثير فيها، وهي القضايا الكبرى والعامة التي يهتم بها أكثر الناس في المجتمع مثل غلاء الأسعار والبطالة والفقر وما شابهها من الاهتمامات. وهذه الأمور ليس للأفراد سلطة ولا قرار في تغييرها، لان موضوع التغيير والتأثير أكبر من مستواهم، وبالتالي فالانشغال الزائد فيها هدر للأوقات وضغط نفسي وعصبي وتأثر سلبي غالبا في العلاقات بين الناس كونها محل نزاع وخلاف دائم.

أما دائرة التأثير /
فتمتاز بأنها تؤثر فينا ونحن أيضا نؤثر فيها، وهي القضايا الشخصية التي تقع تحت مسئوليتنا المباشرة، والتقصير فيها يسبب خللا كبيرا في طبيعة حياتنا، مثل: الاهتمام بالمعيشة، والتعليم والصحة والاسرة والأولاد وغيرها. ونحن جميعا نمتلك القرار في التغيير الإيجابي فيها. والانشغال فيها يؤدى الى التفوق والنجاح في تحقيق اهدافنا في الحياة وباستمرار.

الموضوع كاملا/

من أجمل ما كتبه المفكر ستيفن كوفي في كتابه الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية، تقسيم دوائر تركيز الناس في انشطتهم الى دائرتين، سمى الدائرة الأولى دائرة الاهتمام وسمى الثانية دائرة التأثير.

فدائرة الاهتمام /

هي دائرة الأمور التي تؤثر بنا ولا نؤثر بها، وهي ما يشغل بال الناس في ليلهم ونهارهم من قضايا عامة وأمور ليس له عليها سيطرة ولا يملك لها قرار حتى يؤثر فيها ويغير من مسارها، بل أن التعاطي معها يسبب هدرا كبيرا في الأوقات ويزيد الضغط النفسي والعصبي، كما يؤدي الى كثرة الاختلافات وتوتر بل وانقطاع العلاقات الناتجة عن طبيعة تلك القضايا كونها عامة وكبيرة وخارج نطاق سيطرة الجميع من الأفراد. وبديهي ان يكون هناك خلافا مستمرا وصراعا محتدما، طالما أرخى الانسان لنفسه العنان في التعاطي مع الأمور الواقعة في هذه الدائرة.

أما دائرة التأثير /
فهي الدائرة التي تؤثر بنا ونؤثر بها، فهي الانشغالات والمهام اليومية التي تشغلنا لكنها بقدر ما تؤثر فينا نحن نملك القدرة على تغييرها والتأثير فيها ، وتشتمل على كافة الأنشطة النافعة لنا مثل: الاهتمام بالتعليم والتربية والصحة وتحسين المستوى المعيشي وغيرها من الأمور. فالانشغال بهذه الأمور هي مسئوليتنا الحقيقة في هذه الحياة والتي يجب أن نكرس فيها أكثر أوقاتنا واهتماماتنا بدلا عن الانشغال بأمور خارجة عن إرادتنا وسيطرتنا.

العجيب أن نسبة 90%  من الناس مشغولون بالأنشطة في دائرة الاهتمام ، ونسبة 10 % منهم منشغلون بدائرة التأثير وهم الناس الأكثر نجاحا وفاعلية كما يقرر ذلك ستيفن كوفي.

أمثلة/

قضايا دائرة الاهتمام /

ما يتعلق بقضايا المجتمع، قضايا الحروب والسلام، قضايا الاقتصاد والمناخ واخبار الحروب والشعوب المتحاربة وغيرها من الاهتمامات التي لا يستطيع الفرد بذاته ان يؤثر فيها فضلا عن ان يغيرها.

قضايا دائرة التأثير/

ما يتعلق بشئون الشخص ذاته ومسئولياته وواجباته واسرته ونجاحاته وصلاح دنياه وآخرته، وكل ما يمكن أن يعود عليه بالنفع.

خطوات العمل/

تخفيض الأنشطة في دائرة الاهتمام الى أبعد الحدود، ليس لأنها لاتهمنا بل العكس نحن نتعاطف معها ولكننا لا نملك تأثيرا عليها، فالانشغال بها كثيرا يعتبر هدر للأوقات وزيادة في الضغوط النفسية والعصبية.

بالإمكان تحويل بعض القضايا المقدور عليها من دائرة الاهتمام الى دائرة التأثير على سبيل المثال: للحد من ظاهرة الفقر في المجتمع، تأسيس جمعية لكفالة الاسر الفقير او الأيتام، أو انشاء معهد مهني لتأهيل الشباب على متطلبات سوق العمل برسوم رمزية او كاملة للتخفيف من البطالة ، فهنا خرجت هذه الأنشطة من دائرة الاهتمام ودخلت حيزا آخر هو التأثير.

زيادة الاهتمام بدائرة التأثير واستغلال اكبر قدر من الموارد في هذه الدائرة لأنها تعني المسئولية والنجاح والانشغال بالأمور الأكثر أهمية من خلال القدرة على التأثير فيها.

للمزيد من التفاصيل في الفيديو قناة عالم النور للكاتب /   https://youtu.be/Y_tmssRVpg0

للحصول على ملف الدورة بصيغة pdf

   https://drive.google.com/file/d/18etcnz58bBg6Z4akghXmvoGqPrXFs7_f/view?usp=sharing

لطلب دورات ترغبون بها زودونا بمقترحاتكم على الرابط https://forms.gle/ufeQcT8EZzXgWeHGA

__________________________________

مصادر الموضوع/

https://www.alukah.net

https://www.facebook.com/Ahmed.Khairi.Alomari

https://www.slideshare.net

الوقاية خير من العلاج/

المختصر/

الوقاية خير من العلاج منهجية شهيرة ومتداولة على نطاق واسع ترشد إلى تجنب الأسباب التي تؤدي الى الأضرار والأخطار بطريقة سهلة وميسورة ، لكنها تحتاج الى تفكير مختلف  يعتني بأخذ الموضوع بشيء من الحزم،  واتخاذ قرارات  فيها الكثير من الحسم ، ومالم  يحدث ذلك ، فسوف نضطر الى دفع الأثمان الباهظة لمعالجة نتيجة تساهلنا، والتي قد تكون تغيرات جوهرية واستراتيجية ويصعب تداركها، فربما مع كل أسف يكون قد فات الأوان.

الموضوع/

أكثر الناس اليوم يفكرون بطريقة غير واعية حينما يعلمون علم اليقين أن الكثير من الممارسات اليومية تسبب لهم المتاعب والمصاعب، كل ذلك بالرغم من التحذير المتكرر من قبل العلماء والحكماء والخبراء.

ورغم كل ذلك تراهم يندفعون في ممارساتهم غير الواعية وبدون أي حذر، بل ربما تسويق ونشر للعدوى بين غيرهم من الناس، ولا يستفيقون من جهلهم الا وقد وقع الفأس في الراس، وربما يكون قد تأخر الوقت كثيرا لتدارك ما خلفته تلك الممارسات من خراب وأضرار.

أمثلة/

هناك العديد من العادات التي يمارسها الكثير دون مراعاة إرشادات الأطباء والحكماء، والتي ربما تؤدي الى أضرار بالغة يصعب في أحيان كثير تلافيها ومثال ذلك:

  • العادات السيئة في التغذية، واضرارها على التغيير السلبي على الصحة.
  • الافراط في التدخين وما يؤدي اليه من مصائب وتلف غير عادي على الجهاز التنفسي وربما كل الجسم.
  • طرق تربية الأبناء بين القسوة التي تؤدي الى نشوء شخصية شرسة ربما تكون وبالا على المجتمع، وبين الافراط في الدلال والذي يؤدي الى إيجاد شخصية مهزوزة، رخوة، غير قادرة على التفاعل بإيجابية مع معطيات الواقع ومتطلبات الحياة.

_______________________________

شاهد الفيلم على قناة عالم النور https://youtu.be/9fDqgwh54Io

مصفوفة أيزنهاور لترتيب الأولويات

مختصر/

مع كثرة المهام والواجبات في حياتنا اليومية وتشابكها تختلط لدينا الأمور المهمة بغير المهمة والأمور العاجلة بالأمور غير العاجلة، ولذلك يصعب علينا تحديد الأمور التي يجب ان نبدأ بتنفيذها من الأمور التي علينا ان نؤجلها بدون أضرار وحدوث أي نوع من المشكلات.

 لذلك ابتكر (دوايت أيزنهاور) وهو رئيس أمريكي سابق منهجية سهلة وفعالة في فك التشابك بين المهام من خلال مصفوفة تفرزها الى أربعة اقسام من حيث الأهمية: مهم وغير مهم، ومن حيث الاستعجال عاجل وغير عاجل. 

وبجهد بسيط مع التركيز تتوزع المهام بين المربعات الى أربعة اقسام: مهم وعاجل؛ ويسمى مربع الطوارئ، ومهم غير عاجل؛ ويسمى مربع القيادة والتخطيط، ومربع غير مهم وعاجل؛ ويسمى مربع الخداع، والمربع الأخير غير المهم وغير العاجل؛ ويسمى مربع الضياع.

والنتيجة يكون أهم المربعات هو مربع القيادة والتخطيط، لأن من خلاله يتم التخطيط للمستقبل وتقليل نزيف الأوقات وتقليل حدة الانشغال بالطوارئ والضياع والخداع، لكن مشكلته أنه يتعرض للنسيان والإهمال في زحمة الاهتمام بالمربعات الأخرى، لذلك يجب الجدولة الدقيقة للمهام المدرجة في هذا المربع وتقييم مستوى التقدم باستمرار.

الموضوع كاملا/

كيف تدير أولوياتك ومهامك باحترافية

إن كنت تقود فريقا صغيرا أو حتى دولة عظمى، فأنت تحتاج لهذا الجدول العبقري الذي وضعه “أيزنهاور” الرئيس الأمريكي رقم ٣٤ ، للقيام بالأعمال الأكثر أهمية مهما كانت دوامة مهامك وضغط وقتك.

إذا كنت تشعر وكأنك في دوامة لا تنتهي من المهام، فإليك السر الذي يجعل قادة أكبر الدول والمؤسسات في العالم يتعاملون مع مئات المهام بكفاءة مع الحفاظ على حياتهم الاجتماعية، والنفسية، والجسدية… الخ. إنها مصفوفة ايزنهاور، تلك الأداة البسيطة والعبقرية ستساعدك للتركيز على الأمور الأكثر أهمية وتأثيراً على المدى البعيد.

استخدم مصفوفة ايزنهاور

بدلا من الاستسلام للمهام والاجتماعات، والمشكلات التي لا تنتهي، استقطع (١٠) دقائق من يومك.. وضع كل مهامك على هذا الجدول في المربع الأكثر تعبيراً عن المهمة (راجع الشكل بالأعلى).

الأمر الـ “هام”:  

هو ذلك الذي له تأثر عميق، وطويل المدى على مستقبل المؤسسة، أو حياتك، أنت وأسرتك. ولا بد من القيام بها بنفسك.

الأمر الـ “غير هام”: 

يُقصد به فقط “الأقل أهمية وأضعف تأثيراً” على المدى البعيد، ولا مشكلة إن قام به شخص آخر نيابة عنك.

الأمر الـ “عاجل”: 

هو الذي لا يحتمل التأخير وتأجيله قد يشبب بعض المشاكل، مثل: الرد على الايميلات، الواجبات الاجتماعية، والطوارئ.. الخ.

الأمر الـ “غير عاجل”: 

هو الذي يحتمل بعض التأجيل بدون مشاكل (يمكن القيام به غداً، او بعد غد بدون مشاكل).

قاعدة /

الأمور الأكثر أهمية نادراً ما تكون عاجلة، والأمور العاجلة نادراً ما تكون أكثر أهمية. (دوايت أيزنهاور)

نقطة عمل/

  • توقف عن القيام بالأمور المُلحة بنفسك، حمل نسخة من المصفوفة.
  • جرب أن تبدأ الآن بوضع كل مهامك بجدول ايزنهاور
  • قم باللازم حسب مكان مربع المهمة أحد أربع خيارات (تنفيذ فوري- جدولة – تفويض للغير – أو الغاء)

المصدر  http://everyleader.net/

« المواضيع السابقة Recent Entries »