Author Archives: Dr.MNAtiah

قواعد الادارة في الأمثال اليافعية – دلالات إدارية وتربوية

قراءة في كتاب: قواعد الادارة في الأمثال اليافعية – دلالات إدارية وتربوية

المؤلف: [د. محمد ناجي عطية]
سنة النشر: [2013]

رابط تحميل نسختك من الكتاب (كاملا)
رابط الكتاب للتحميل

https://drive.google.com/file/d/1T-4YXmfPVDSXpGrDTBVzyP-YIf_afprG/view?usp=drive_link

✦ التعريف بالكتاب

الكتاب يعرض ذخيرة غنية من الأمثال الشعبية اليافعية، ليست لمجرد الحكاية، بل ليكشف عن كنوز تربوية وإدارية تنبض بالحكمة. هدفه ربط التراث الشعبي بإدارة الأعمال والتربية الحديثة، لتقديم بوصلة عملية وملهمة.

✦ مبررات إصدار الكتاب

  • إبراز عمق الأمثال عامة واليافعية خاصة كرصيد حضاري وفكري.
  • استخراج دلالات عملية تساعد في تطوير العمل المؤسسي والتربوي.
  • تحفيز القارئ على قراءة الأمثال بعيون جديدة تربط الماضي بالحاضر.

✦ الدلالات الإدارية في الأمثال اليافعية

1/ القوة والأمانة أساس التفويض
لا يصلح أن يُسند العمل إلا للقوي الأمين: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: 26].

2/ التخطيط قبل التنفيذ
القرار الرشيد يبدأ بخطة ومسارات بديلة، “العاقل يوزنها قبل ما يعجنها”.

3/ الوقت رأس المال
الوقت إن ضاع لا يُسترد، وقد قيل: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ”.

4/ العمل الجماعي قوة مضاعفة
يد الله مع الجماعة؛ الفريق المتكامل يسبق الفرد مهما كانت طاقته.

5/ الصدق أساس النجاح
الصدق منجاة، وهو الذي يبني ثقة طويلة الأمد بين القائد وفريقه.

6/ السمعة رصيد المؤسسة
الخير يخص والشر يعم؛ إدارة السمعة أهم من إدارة الأرقام.

7/ العدل قاعدة القيادة
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90]؛ العدالة تديم الولاء وتمنع الفساد.

8/ الوقاية أقل كلفة من العلاج
المؤسسات التي تبني أنظمة إنذار مبكر تقل خسائرها.

9/ ترتيب الأولويات يحمي من الفوضى
الذي يزرع يحصد؛ لكن لا بد أن يبدأ بالأهم.

10/ التغيير يحتاج رؤية متدرجة
الزيادة كالنقصان؛ التغيير المفرط بلا وعي يهدد الاستقرار.

11/ لا قرار تحت الغضب
“العجلة من الشيطان”؛ التروي يحمي من القرارات الكارثية.

12/ وضوح العمليات يقلل الأخطاء
إذا اختلط الحابل بالنابل ضاعت الإبل؛ وضوح المهام يقلل الاحتكاك.

13/ التجربة أصدق من الفرضيات
التجربة برهان؛ الاختبارات الصغيرة تحفظ من الخسائر الكبيرة.

14/ المصداقية رأس القيادة
ما مُبكّر ندم؛ الصدق والالتزام بالوعود يبني الثقة.

15/ التفاصيل الصغيرة قد تسقط المشاريع
القدرة من القدر؛ التفاصيل الحرجة تصنع الفرق.

16/ التواصل بلغة الناس
خاطب الناس على قدر عقولهم؛ البيان الواضح نصف الإدارة.

17/ تحليل السبب لا يكفي بالظواهر
ما دخان بلا نار؛ البحث عن الجذر يحل المشكلة.

18/ المنافسة بالعقل لا بالغرور
كل جبل وله رجال؛ التميز لا التقليد أساس السباق.

19/ الرؤية المستقبلية شرط النجاح
المشاريع الناجحة تبدأ بوضوح الغاية والمسار والتقييم.

20/ الاستدامة عنوان البقاء
ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع؛ النجاح الدائم هو المتوازن.

✦ الدلالات التربوية في الأمثال اليافعية (15 مبدأ)

1/ القدوة تسبق القول
الطفل يقتدي بما يرى؛ قال ﷺ: “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

2/ التربية عادة متكررة
من شب على شيء شاب عليه؛ الاستمرارية أهم من الكثرة.

3/ مراعاة الفروق الفردية
لكل طفل مفتاحه الفريد ؛ ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾ [البقرة: 60].

4/ الصبر مفتاح التربية
الثمرة تحتاج وقتًا للنضوج؛ “وما أُعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر”.

5/ الثناء يحفز الدافعية
الكلمة الطيبة صدقة؛ التشجيع يعزز الإنجاز.

6/ الخطأ معلم صادق
العثرة تعلم الحذر؛ الفشل بداية للتعلم وقد يكون من أهم مراحل النجاح لكن بالصبر وعدم البأس.

7/ الوضوح في القوانين
كثرة الأوامر تفسد التربية؛ القواعد البسيطة أوضح.

8/ المشاركة تغرس الالتزام
شاورهم يطيعوك ويريحوك؛ إشراك الأبناء او الموظفين يضاعف شعورهم بالمسؤولية.

9/ القصص تغرس القيم
﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ القصة المعبرة أبلغ تاثيرا من الموعظة المباشرة.

10/ البيئة تصنع السلوك
المرء على دين خليله؛ تهيئة البيئة السليمة أكبر مساعد للوعظ والاشاد .

11/ العدل يزرع الطمأنينة
الميزان ميزان؛ العدل والمساواة بين الأبناء واجبة.

12/ التكرار يبني الهوية
قطرة على قطرة تملا الجرّة؛ الروتين اليومي يغرس العادات.

13/ السؤال يفتح العقول
من سأل ما ضاع؛ التربية بالحوار أكثر جدوى من التربية بالوعظ أو الزجر أو التلقين.

14/ ربط الحرية بالقيم الاخلاقية
الحرية لا تعني الانفلات، بل هي مقترنة بالمسؤولية والنتائج. فمن زرع حصد؛ والثمار لا تُجنى إلا بالجدية في الالتزام بالواجبات وضبط السلوك بالقيم الأخلاقية.

15/ الرحمة أساس التربية
قال ﷺ: “ليس منا من لم يرحم صغيرنا”؛ الحب والرحمة أصل التربية.

✦ خلاصة ملهمة

الأمثال العامة اليافعية خاصة ليست مجرد عبارات دارجة، بل هي مناهج تربوية وإدارية نابعة من خبرات الناس وحكمتهم. فإذا اقترنت بنور الوحي صارت دليلًا عمليًا للنجاح: قوة وأمانة، عدل وصدق، صبر ورحمة، قصص وتربية بالمثال.

💡 العمل بهذه المبادئ يختصر الطريق، ويصنع مؤسسات راسخة وأجيالًا واثقة.

الأضحى والأضحية والتضحية – تأملات ومقارنات


بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

في كل عام يعود علينا عيد الأضحى ليوقظ فينا قيمة عظيمة هي التضحية، إذ أن التضحية في الإسلام ليست مجرد شعور عابر، بل هي جوهر الإيمان، وعلامة صدق الاتباع، ودليل تعظيم أوامر الله. وقد جعل الله من شعائر الحج والذبح مدرسة سنوية نُجدد فيها العهد: أن نُقدّم لله ما نحب، ونبذل من أجل رضاه أنفسنا وأهلنا ومالنا إن تطلّب الأمر.

وبهذه المناسبة يظهر بوضوح دور هذا البيت المعظم؛ آل إبراهيم عليهم السلام كنموذج خالد للتضحية، حيث تتجلّى في حياتهم معاني البذل والفداء والانقياد الكامل لله، وتُضيء مواقفهم دروب الإيمان للأجيال بعدهم.

فهذا إبراهيم الخليل، يرى في المنام أنه يذبح فلذة كبده إسماعيل، فلا يتردد ولا يتلكأ طرفة عين، بل يُسلم لله تسليمًا تاما، ويُقدّم مشهدًا مهيبًا يخلد للأجيال مفهوم التضحية بأسمى معانيها، ويختزل عمق الطاعة وتجرد القلب من التعلق إلا بالله استسلاما وانقيادا.

ويقف الابن إسماعيل عليه السلام موقفًا لا يقل عظمة، فيتلقّى الخبر من والده ويجيبه بكل يقين وثبات: “يا أبت افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين”، في لحظة يتجلّى فيها الاستعداد للتضحية بالنفس طاعة لله وبرًا بأبيه، لتكون طاعته درسًا خالدًا في الإيمان والبذل. ولم تكن الزوجة والأم هاجر بعيدة عن هذا المشهد، بل كانت ثالث أضلاعه، إذ واجهت الأمر بفؤاد الأم وقلب المؤمنة، صابرة محتسبة، لا تجزع ولا تعترض، بل تسكت وساوس الشيطان وترجمه بحجارة الحزم والثبات، فخلّد الله صنيعها في شعيرة رمي الجمار، تذكيرًا بموقف أم صدقت مع الله.

ومن قبل هذا، توالت صور التضحية في هذا البيت العظيم، حين يُؤمر إبراهيم بترك نفس الزوجة ورضيعها في صحراء قاحلة، لا أنيس فيها ولا ماء، فينصاع للأمر الإلهي دون نقاش، ويعود من حيث أتى، مودعًا أعزّ ما يملك في أقسى ظروف تمر على بشر.  

وفي الموقف تتجلى هاجر في أبهى صور اليقين، حين سألت إبراهيم: “ألله أمرك بهذا؟” فيجبها بكلمة واحدة: “بلا”، فترد المرأة المؤمنة بكل ثبات ويقين: “إذن لن يضيّعنا”. وهكذا تتجسد التضحية ليس فقط في الاحتمال والصبر، بل في التسليم التام والرضا العميق.

ومن رحم هذه المحنة والمعاناة، نبع ماء زمزم بكل ما يحمله من معاني الخير والبركة التي يقدسها المسلمون، ومن نفس الموقف خلّد الله سعيها المضني بين الصفا والمروة، فجعل منه شعيرةً من شعائر الحج، تذكيرًا بمواقف أمّ عظيمة سعت للإبقاء على حياة ولدها، وأيقنت أن الفرج لا يأتي إلا بعد تعب، وأن التضحية حين تكون لله، لا تذهب سدى، بل تبقى نبراسًا يهتدي به المؤمنون مدى الحياة.

والجدير بالذكر أن التضحية كانت سُنّة ثابتة في حياة الأنبياء من قبل، وتجسيدًا عمليًا لمعاني الصدق والثبات على الحق. فعلى سبيل المثال، هذا موسى عليه السلام يترك القصور وحياتها المترفة ويختار مواجهة بطش فرعون امتثالا لأمر الله تعالى، ومثله يوسف عليه السلام، الذي اختار السجن على خيانة الأمانة والتخلص من فخاخ مكر وكيد النسوة، وهذا عيسى عليه السلام يصبر على أذى قومه ومكر المبطلين، أما خاتمهم محمد ﷺ فبلغ الذروة في التضحية: ضحّى بمكانته في قريش، وهاجر من أحب البقاع، وصبر على الجراح والمؤامرات في سبيل تبليغ رسالة ربه.

ولم ينقطع الأمر في زماننا هذا رغم بعد أمده عن النماذج السابقة، حيث تتجلى أعظم صور التضحية في فلسطين، فتغدو غزة أنموذجًا حيًّا للبذل والفداء. دماء تُسفك، وأرواح تُزهق، وصبر يتجدد، في ملحمة متواصلة لأجل الدين والمقدسات. إنها تضحية حقيقية، تذكّرنا في كل عيد بمعنى البقاء على الحق مهما كان الثمن.

وفي ختام هذه التأملات، تبرز تساؤلات ملحة ينبغي أن نطرحها على أنفسنا بصدق وتجرد: ما هو دوري ودورك-  أيها القارئ الكريم-  وما هو نصيبي ونصيبك ونحن نستعرض مشاهد التضحية التي خلدها الله في كتابه وسُنّة نبيه؟ هل نضحّي بجزء من أوقاتنا لأداء الطاعات وأعمال البر؟ هل نتنازل عن شيء من راحتنا ورفاهيتنا من أجل خدمة ديننا والدعوة إليه؟ هل نقدّم شيئًا من مالنا أو جهدنا أو علمنا أو جاهنا لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله في الأرض؟

اللهم اهدنا فيمن هديت

د. محمد ناجي عطية

10 ذي الحجة يوم العيد الأكبر 1446

*******

ظاهرة بيع الوهم

حينما يتجمّل الوهم بثوب الحقيقة

(1)

إعادة تدوير الحقائق على مقاس الوهم

على الرغم من أن في مجتمعاتنا مؤسسات وشركات كثيرة محترمة، صنعت لنفسها سجلًا مشرفًا من السمعة الطيبة، والإنجازات الحقيقية، وجودة الإنتاج، ووضوح التعامل؛ إلا أننا في السنوات الأخيرة بدأنا نشهد ظاهرة مزعجة تتسلل إلى المشهد العام، وتفرض حضورها بصمت لامع، عنوانها: “ظاهرة بيع الوهم”.

إنها ظاهرة بدأت تنمو مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، وتطورت حتى أصبحت ممارسة شائعة لدى بعض الجهات. لم يعُد النجاح يُقاس بما يُنجز على الأرض، بل بما يُبهر على الشاشة. ولم يعُد المعيار هو “ما تقدمه”، بل “كيف تسوّق نفسك وأفكارك”.

وفي هذا المناخ الرقمي الطاغي، تصدّرت منصات وأشخاص مشهد الترويج، فباتوا يعرضون منتجات تجارية، وأحيانًا تعليمية أو الترويج لوصفات او منتجات تتعلق بالصحة الشخصية، يدّعون أنها حلول استثنائية، أو فرص لا تتكرر، بينما الحقيقة – عند التمحيص – تكون إما ضعيفة لا ترقى إلى مستوى الادعاء، أو معدومة بالكامل.

الأخطر من ذلك، أن بعض المؤثرين تورطوا – بوعي او بدون وعي – في حملات دعائية لا تستند إلى معرفة، ولا تحقق أدنى التزام أخلاقي تجاه المتلقي. شهاداتهم التي يُفترض أن تكون نابعة من التجربة والمعرفة، كثيرا ما تتحول إلى أدوات تأثير غير مناسبة، حيث أن الكثير منها لا يُبنى على الوقائع، والبراهين وإنما بعض معارف سطحية ليس إلا.

وفي سياق الحديث عن “بيع الوهم”، برز شكلٌ أشد خطرًا، يتمثل في الطعن في المعتقدات والثوابت والعلماء والمراجع الفكرية؛ لا عن قناعة أو برهان، بل لأغراض صرف الناس عن حقائق يعرفون صدقها، وتشكيكهم في أصولٍ راسخة بأساليب تضليل ناعمة.
ولم يتوقف المشهد عند هذا الحد. فقد ظهرت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتضيف بعدًا جديدًا من الخطورة؛ إذ يُعاد تركيب صوت وصورة شخصيات مشهورة – أطباء مفكرين– لتظهر وكأنها تروّج لمنتج لم تسمع به أصلًا. ثم تُتبع الحملة ببيانات نفي أو استنكار… بعد أن يكون الوهم قد انتشر، والتأثير قد وقع.

وهكذا، أصبح من السهل اليوم – مع تطور الأدوات وتعدد المنصات – أن يُقدَّم الوهم في صورة الحقيقة، ويُروَّج للضعف على أنه تميز.

ومن هذا المنطلق، جاءت هذه المقالة لتسلط الضوء على جوانب هذه الظاهرة، في محاولة للفت النظر اليها أملا في الوصول الى مرحلة من الوعي يقل معها التأثير السلبي لبيع الوهم حتى يساهم الجميع في تجنب تبعاتها او تخفيفها قدر الإمكان.

لا نسعى للتجريح أو التهويل، أو بث اليأس، بل نحن نحاول توصيف الواقع بهدف رفع الوعي، والتمييز بين الجهد الحقيقي وبين الترويج الزائف، سواء أتى من مؤسسات، أو أفراد، أو مؤثرين، أو منصات رقمية.

(2)

بيع الوهم … خداع ناعم وواقع مُشوَّه

ليس كل ما يُروَّج له ببراعة… يستحق الثقة، لا سيما في زمننا هذا حيث تتغلب فيه الصورة على الحقيقة، واللافتة على المضمون، وظهور ما يمكن أن نُطلق عليه: “اقتصاد الوهم”، حيث تُباع الخدمات والمنتجات والأفكار لا على أساس قيمتها الفعلية، بل على أساس قدرتها على الإقناع والتأثير… ولو كان ذلك بلا مضمون حقيقي.

“بيع الوهم” ليس مجرد كذبة تسويقية، بل هو منظومة خادعة توظّف أدوات التأثير النفسي والإعلامي، لتُظهر ما لا وجود له، أو لتضخّم ما هو ضئيل.

قد يُقدَّم منتج رديء كأنه ابتكار، أو دورة تدريبية هزيلة كأنها مفتاح النجاح، أو خدمة سطحية كأنها الحل السحري.

لماذا يتفشّى نموذج بيع الوهم؟

لأن التسويق أصبح سيد القرار، يتقدّم على جودة المنتج أو فاعلية الخدمة.

لأن منصات التواصل أتاحت فرصًا هائلة للتأثير دون تحقق.

لأن كثيرًا من الناس ينجذبون للشكل، وينشغلون عن المضمون.

لأننا في عصر “السرعة”، حيث لا وقت للبحث، ولا رغبة في التمحيص.

ولأن بعض المؤسسات لا تجد رقيبًا يُسائلها، فتمادت.

الآثار المدمّرة لبيع الوهم

فرديًا: إحباط، خيبة، فقدان الثقة، وضياع المال والوقت.

اجتماعيًا: تآكل الثقة في المؤسسات، وانتشار الرداءة، وموت النماذج المُلهمة الحقيقية.

أخلاقيًا: تبرير الكذب، وتطبيع الخداع، وتحويل “الزيف” إلى قاعدة.

توصيات للوعي من بيع الوهم:

لا تنخدع بمظهر الإعلان… فتّش دائمًا عن جوهره.

لا تُروّج لشيء لم تجربه أو تتحقق من صدقه.

تعلّم مهارات التحقق النقدي، وتجنّب “الشراء العاطفي”.

اسأل عن التجربة الفعلية لا الشعارات: ماذا قُدِّم؟ لمن؟ وما الأثر؟

شارك تجاربك الصادقة مع الآخرين، لتكون جزءًا من الوعي، لا من التواطؤ.

راقب المشاهير، ولا تمنحهم ثقة مطلقة… فليس كل من يؤثر، صادق التأثير.

تحقق من آلاف الوصفات العلاجية المحمومة والمتعارضة لمنتجات متشابهة وأساليب متناحرة حتى لا تصبح ضحية الوهم فتدفع الثمن.

___________________________________________________

« المواضيع السابقة