أسئلة حيرتني وهم يؤرقني!!
لماذا نتناقض في في مواقفنا في الحياة ، لماذا لانقول الصدق مهما كلفنا من ثمن؟ هل نخاف من الناس حتى نجاملهم ونرضيهم ولو على حساب قيمنا ومبادئنا، ام اننا نخاف من الله وحده ، غافر الذبب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطَول؟
أيها الاخوة الكرام، لقد انزل الله لنا دينا قيما نزل به خير نبي وسطر في اعظم كتاب عرفته البشرية، كلام الله رب العالمين، نزل به الروح الأمين .. ماكان حديثا يفترى، ولامجرد قصص للتسلية، بل منهج صالح لان نحيا به حياة طيبة في الدنيا قبل الآخرة.
هل نستطيع ان نعيش وفق آداب قرآننا من غير حسد او غل أو حقد على المسلمين؟ لماذا لانحاول ، اليس هذا من ديننا؟ وثوابت ملتنا؟
هل نستطيع ان نكف عن ظلم الناس واكل حقوهم والكف عن الطمع عما في ايديهم؟ لماذا لانحاول ؟ السنا نحب الله ورسوله ونريد الجنة؟
هل نستطبع ان نقدم الخير للناس ، ولو باقل القليل ، شق تمرة، او مجرد ابتسامة صادقة، او كلمة حانية رحيمة؟ او على الأقل نكف أذانا عنهم .. هل هذا صعب، ايها المسلمين؟ ألم ندعي اننا نحب مرافقة النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة، ونحن نعرف ان من تعلم حسن الخلق كان رفيق النبي في الجنة؟
هل نستطيع ان ننام وقد سامحنا كل من اساء الينا ، حتى ننام مرتاحين من الهم والقلق والتفكير بردود الافعال، هل نتعلم كيف نحتسب الاجر عند الله ، ونترك الرد لله وفي الله ، هل هذا صعب؟
أجيبوني يااحباب النبي محمد ويا أحباب الله وياعشاق الجنة،، فهذه اعظم ابوابها فلماذا نحن عنها معرضون؟
لماذا لانبدأ ، لماذا لانحاول ، السنا واثقين في الوفاء من الله ، ام نخاف ان يحيف الله علينا، ام اننا واثقون من طول أعمارنا، والى متى.. الى متى … ؟!!
فعلا اسئلة حيرتني وهم يؤرقني !!
لماذا ينحرف الابناء بعد سن البلوغ؟!

هل تعرف لماذا ينحرف الابناﺀ بعد البلوغ؟
لانهم فقدوا حنانك الذي تعودوا عليه وهم صغار.
وفقدوا عطاياك وهداياك الكثيرة وتشجيعك الدائم
لم يعودوا يروا منك الا الوجه العابس قليل التبسم
لقد افتقدوا ضمة صدرك الحبيب .. ومسحة شعر رؤوسهم بحب وحنان
لم يعودوا يسمعوا منك انت والوالدة الا الصراخ ولغة التحذير واصناف التهديد والوعيد
لم تعد تحاورهم وتستمع لشكاواهم باريحية وبحرية، بل سرعان ماتضجر منهم وتفرض كل آرائك عليهم.
وبالمقابل..
صادفوا اصدقاﺀ يغمرونهم بما افتقدوه من عواطفكم، فاغدقوا عليهم منها الشيءالكثير وبعضها زائف مع الاسف، لكنه كالغريق الذي يتعلق بقشة
صادفوا من الأصدقاﺀ من يسال عنهم ويتفقد احوالهم ويمنحهم الثقة بانفسهم، فذابوا شوقا اليهم وهاموا في حبهم لانهم أصبحوا هم البديل المتاح والميسر بدلا عنكم.
اصبحوا محل الثقة منهم، ومستودع أسرارهم وخباياهم، حينما تخليتم عن ذلك بقصد أو بغير قصد
فصاروا يستشيرونهم في أدق واخطر قرارات حياتهم
ومع كل أسف ، قد تكونون أنتم المستهدفون بتلك القرارات
وربما يكون ذلك البديل المحبوب من الشبان بل ربما كان من الفتيات
إنك لاتملك أن تلوم الاصدقاﺀ فقد قاموا بسد ثغرة خطيرة قصرت فيها كثيرا أنت والوالدة
والبعض من أولئك الاصدقاﺀ صادقون، واكثرهم زائفون.. وربما أوقعوهم في الخطر وأنتم لاتشعرون
والسؤال .. من سيكون الملوم؟
والجواب الطبيعي، ستكون انت الملوم وأنت المسئول.
والسبب في كل ذلك انهم حينما كبروا لم تكبر معهم أساليبكم التربوية بل ظننتم أن أساليب التعامل مع الصغار لازالت تفيد حتى مع الكبار وهو خطأ استراتيجي قاتل قد يدمر الولد ويحرج الأسرة
وسبحان الله، قالوا قديما في المثل الشعبي: ” اذا كبر ولدك خاوه ” .. بمعنى غير أساليب التعامل معه حين يكبر وعامله كأنه أخ وليس إبن.
فرفقا بهم إنهم من أغلى كنوز الحياة، وأكثر الاشياء التي أرهقتكم في حياتكم.. فلا تضيعوها بمجرد سوء التصرف.
أبو غسان///
