حينما يتعاملون مع العلم كقيمة .. يكون للعلماء أثر كبير وأهمية عظيمة..

ايها العلماء الاساتذة الاكاديميون

ايها العقلاء الحكماء

قوموا بواجبكم و تحملوا مسئوليتكم

يقول الحكماء من العرب/

🔖قد هيأوك لأمر لو فطنت له .. فاربأ بنفسك ان ترعى مع الهمل.

ويقول المتنبي/

🔖ولست أرى في عيوب الناس عيب .. كعجز القادرين على التمام.

هناك موضوع يؤرقني كثيرا وهو موضوع الجهل بالقيم واخلاقيات المهنة خصوصا لدى الكبار من العلماء والمتخصصين.

🔖فالجميع يعرف ان مايضرنا شئ أشر ولا أشد من الجهل.

ولا ساهم في انهاك جسد امتنا المنكوبة الا ادعياء العلم والمعرفة ممن لم يحملوا امانة العلم من اجل العمل والتاثير الايجابي فيها ..

فقد جردوا العلم من قيمه ومضامينه التي تحدث ذلك الاثر العظيم.

وقديما قيل/

العلم يبني بيوتا لا اساس لها.. والجهل يهدم بيوت العز والشرف.

✒فمن شرفه الله بالعلم استشعر أن من ثمراته العقل والحكمة ..

فلا خير في علم لايورث صاحبه رجاحة العقل وحسن تقدير عواقب الامور ومعرفة المصالح والمفاسد.

وليس أصعب قبولا من شئ أشد من ان ينزل العلماء الى مراتب العوام الذين قلت بضاعتهم من العلم.

ولاخير في عالم بعلمه لايعمل .. فانه يعد عالم مع وقف التنفيذ.

ومن مسؤوليتنا امام الله ثم امام الاجيال بأن نعيد النظر، نظرة المسؤول المهتم في كل مايصلحنا ويصلح امتنا ويعود بالنفع على اجيالنا ويحارب الرذيلة وفساد الاخلاق والقيم والتي نظن أن تلك هي مفاتيح التاثير التي يمتلكها زمامها العلماء.

🔖و العلم هو اشرف وسيلة لبناء القيم والاخلاق وبناء العقول وتربية الاجيال ومنافسة عمالقة الزمان ودهاقنة العصر بالعلم والعلم وحده.

ومن اشرف العلم وأرفعه العلم الذي يبني القيم السامية والاخلاق العظيمة.

فلايعد من اهل العلم والعلماء من تنصل عن القيم الحميدة والاخلاق العالية او حتى عن بعضها .. لان هذا معناه متابعة غير العلماء فيما يعلم انه جهل وخطأ .. ولان اثر العالم كبير وخطير ايجابا او سلبا وزلة العالم القدوة ليست كزلة غير العالم.. والله تعالى يقول :(انما يخشى الله من عباده العلماء).

وقد قيل/

👌🏻وانما الامم الاخلاق مابقيت .. فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.

اذن فليس العلم الحق المتبوع بالعمل الا وسيلة لغايات عظيمة منها//

🔖سمو الاخلاق وعظمة الاهداف والترفع عن السفاسف والانشغال بعظائم الامور التي تعود بالنفع على الناس.

🔖بذل الخير بجد ونصح ومن ذلك بذل العلم كاشرف ماوهب الله للانسان في هذا الكون.

🔖رسوخ العلم برسوخ مفهوم القيم التي يجب ان تصاحب العالم ..

فيلتزم بها ويحتكم اليها ويدعو اليها .. يعيش من اجلها ويموت في سبيلها.

📌فاذا تخلى الطبيب عن قيم واخلاقيات المهنة .. وتخلى الاستاذ عنها .. وتخلى القاضي ..
وتخلى المحامي ..
وتخلى القدوات والموجهون والمتخصصون والحكام عن القيم واخلاقيات المهنة ، حينها نستطيع القول كبروا على العلم والعلماء اربعا وادفنوهم فانهم قد ماتوا.

وأستطيع الجزم أن هذا يعد من الاسرار الكامنة وراء انقسام الدول الى متقدمة واخرى متخلفة.

🔖ومن العلم والحكمة لم الشمل وجمع الكلمة والتسامح والتصالح والاجتماع على الشئون الكبرى التي تهم الامة والتغاضي عن الشئون اليسيرة التي لاخطر منها ولاتأثير من تركها.

🔖من العلم والحكمة حسن ادارة النزاعات والخلاف الذي جعلها الله من طبيعة البشر.. فإن الذي خلق البشر بحكمته جعل ضوابطا لفض النزاعات والخلافات منها .. الترفع عن الظلم وترك الحكم بالهوى والجهل والتعصب المقيت.

و الحكم بالحق والعدل ولو على النفس.

🔖ومن مقتضيات العلم الرحمة بالناس وتقديم الخير ورحمة الضعفاء واحترام وتوقير اهل العلم واصحاب الخير والاحسان .. واكرامهم لا اهانتهم .. لان الله فضلهم على سائر الناس بما حملهم من مسئولية العلم وأمانة تغيير حياتهم نحو الافضل.

🔖ومنها التفكير العميق المتبوع بالمبادرات والمشاريع النافعة التي تثمر تعليم الاجيال على مايعود عليها بالنفع ومحاربة الجهل والرذيلة التي غالبا ماتكون سببا في دمار الامم والشعوب.

🔖 ومنها المبادرة بقيادة المجتمعات وتوجيه مواردها الكثيرة والمتاحة باتجاه التربية الصالحة و التعليم النافع وبناء مؤسساته المتنوعة والانفاق على طلبة العلم في مختلف التخصصات التي يحتاجها الناس.

فما ارتقت الشعوب المعاصرة الراقية الا حينما اتخذت هذه المنهجية في حياتهم .. فنتج عنها اجيال من العلماء الذين يعلمون اهمية العلم وعظيم تأثيره ويعملون بذلك في خدمة شعوبهم .

👌🏻فهل آن الأوان لان نرتقي الى المرتبة التي وضعنا الله فيها والظن الذي يظنه الناس فينا

لعلنا نضمد الجراح الغائرة في جسد هذه الامة المنكوبة.

والامل فيكم كبير كبير كبير🌹🌹

دعاء مجرب تقضى به كل الحاجات

بسم الله الرحمن الرحيم

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لفاطمة رضي الله عنها : “ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين” رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرطهما وحسنه الألباني في صحيح الجامع .

الحديث وصية من نبي رحيم وأب مشفق كريم، لابنته الزهراء، وما يوصي النبي الأب، ابنته إلا بأفضل ما يعتقد وما هو غاية في نفعها.

وفيه استغاثة بالله تعالى بصفتين جليلتين من صفاته العلى وهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب وإذا سئل به أعطى، فقد ثبت في الحديث الذي أخرجه الإمام احمد وغيره من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها ” اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ( و إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) و فاتحة آل عمران، ( الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) “. وفي رواية ” اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن: في البقرة و آل عمران و طه ” أخرجه الطبراني عن أبي امامة الباهلي، وصححه الألباني.

وفيه الاستغاثة برحمته سبحانه، ومعناها الدعاء بتضرع ولجوء وشدة حاجة، مع فراغ القلب من غيره وشدة تعلقه به وحده لا شريك له.

وفيه دعاء بإصلاح كل أحوال العبد ظاهرة وباطنه، دقيقة وجليلة، خاصة به وعامة لكل ما يتعلق به، بشمول تام لا يحصيه إلا علام الغيوب، حتى أنت قد تغيب عنك بعض تفاصيل حاجتك، لكن الرحيم علمك هذا الدعاء مفوضا أمرك إلى الله تعالى في إحصاء ما خفي عنك من شأنك كله.

وفيه براءة من أن يكلك الله إلى نفسك واختياراتك واجتهاداتك الشخصية، التي ربما تكون قاصرة أو غير مبنية على حقائق ، وربما كان فيها ما تظن فيه الصلاح وهو عين الخراب، كمن يدعو على أبنائه أو أملاكه بالهلاك. لذا حث الحديث على البراءة من اختياراتنا لأنفسنا وتفويض الله تعالى ليختار لنا أفضل مما نختار لأنفسنا.

هذه بعض أسرار الحديث العظيم التي اختار الله لنا أن ندعوه به صباحا ومساء.  فلنجرب هذا الدعاء به كل ما حزبنا  أمر أو أصابنا كرب أو شدة حاجة، و لنكرر ونلح ونتفكر بألفاظ الدعاء مع التعظيم القوي لله تعالى، والرجاء في سرعة الاستجابة ، فلعل ذلك يوجد فرجا قريبا، وراحة وطمأنينة عجيبة عاجلة.

فلو فقهنا أسرار هذا الدعاء وما يتحقق في حياتنا إذا استجاب الله دعاءنا ، لن تترك هذا الدعاء طرفة عين، فجربوه تروا العجائب.

الإسلام وإدارة الابتكار -دلالات ونماذج واقعية

الاسلام وادارة الابتكار - عنوان فقط

ملخص البحث

تكمن مشكلة الدراسة في بيان مفهوم الابتكار في الإسلام ومنهجية إدارته، وبحث العلاقة بين مبدأ التوقف عند النصوص الشرعية بعد اكتمال التشريع وانقطاع الوحي، وبين حق الاجتهاد والابتكار الفكري، وما ينتج عن ذلك من إيجاد الحلول التي تساهم في مواجهة متطلبات ومستجدات العصر في كافة المجالات التي يحتاجها الناس وفي كل زمان ومكان.

وهدفت الدراسة الى إثبات النصوص التي أسست لحق الابتكار الفكري، وبحث العلاقة بين ثبات النصوص الشرعية ومسائل الاجتهاد باعتبارها نوعا من الابتكار والتجديد، واثبات ذم الإسلام للجمود والتقليد الأعمى، وتقديم نماذج واقعية تؤكد التطبيق العملي لابتكارات علماء الإسلام على مر العصور حتى يومنا هذا.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة الموضوع في المصادر والمراجع المتوفرة في المكتبة الإدارية والإسلامية.

وجاءت الدراسة بثلاثة مباحث،

فكان المبحث الأول: مبحث تمهيدي، تناول تعريف الابتكار والاجتهاد والتقليد وعلاقة ذلك بالابتكار الفكري ومنهجية إدارة الابتكار في الإسلام.

والمبحث الثاني تناول تشجيع الإسلام للابتكار وذم الجمود والتقليد الاعمى، وتناول مباحث متعلقة بدلالة القرآن والسنة على تشجيع الابتكار الفكري وذم الجمود والتقليد،

والمبحث الثالث تناول نماذج واقعية للابتكار في الإسلام، من خلال استعراض نماذج واقعية من عصر النهضة الإسلامية، ونقل المقولات عن مشاهير علماء الغرب والشرق في أثر الحضارة الإسلامية على الحضارة العالمية في المشرق والمغرب، وكذا استعراض بعض التطبيقات المعاصرة للحلول التي قدمها علماء الإسلام في العصر الحديث.

ومن أهم النتائج التي أفرزتها الدراسة:

اثبات أن الإسلام شرع للابتكار من خلال الاجتهاد والابداع الفكري، وأنه يمنع من الجمود والتقليد الأعمى غير المبني على الحجج والبراهين، وأثبتت العلاقة الوطيدة بين مفهوم الاجتهاد والابتكار الفكري، وأن الإسلام شرعه لمواكبة مستجدات الحياة المعاصرة باعتباره صالحا لكل زمان ومكان من خلال الموازنة بين ثبات النصوص الشرعية وقدسيتها، وبين الحاجة الى الابتكار والتجديد لتلبية الاحتياجات المتنوعة في كل الازمنة والعصور، وأكدت الدراسة أن الاجتهاد والابتكار الفكري من أصول الدين، وأن علماء الإسلام في الأزمنة المعاصرة قادرون على تقديم الحلول العملية لمشكلات العالم المعاصر استنادا الى منهج أسلافهم، اذا استوعبوا تاريخهم وسلكوا طريقهم. كما أثبتت الفضل الكبير للحضارة الإسلامية على حضارة العالم شرقا وغربا ابتداء من القيم والأخلاق، ومرورا باللغة والآداب، وانتهاء بالعلوم التطبيقية والاختراعات المعاصرة.

ومن أبرز توصيات الدراسة:

العناية بدراسة المنهج الإسلامي في الابتكار الفكري، ودراسة التاريخ الإسلامي في عصر النهضة ومعرفة اثر ذلك في حياة البشرية والنهضة المعاصرة، كما أوصت برفض التفكير الانهزامي للمثقفين من المسلمين الذي يكرس خرافة أن الإسلام سبب تأخر المسلمين، واستعادة الثقة بعلمائهم وتاريخهم، وتكوين مكتبة سلامية متخصصة بالتنقيب والتخريج والترجمة والنشر للتراث العلمي والفكري لعلماء الإسلام في عصر النهضة، وإدراج ابتكاراتهم في المناهج الدراسية سعيا لتقديمهم كقدوات وأمثلة يحتذى بها في طريق النهضة المعاصرة.

رابط البحث

https://cutt.ly/8arPHMN

https://cutt.ly/aarXTLZ

« المواضيع السابقة Recent Entries »