كفاءة استخدام أجهزة البصمة الإلكترونية في ضبط دوام العاملين و أثرها على الروح المعنوية لديهم

ملخص الدراسة

تتلخص مشكلة الدراسة في

كيفية التعامل مع التحدي الذي تواجهه إدارة الموارد البشرية في مختلف منشآت المجتمع، والذي يكمن في الموائمة بين الانضباط العالي في حضور وانصراف العاملين، وبين الحفاظ على الروح المعنوية العالية والرضا الوظيفي لديهم، في ظل وجود الحاجة الملحَّة لاستخدام الأنظمة الحديثة لتعزيز انضباط العاملين، ومنها استخدام أجهزة البصمة الاليكترونية في اثبات الحضور والانصراف، والبحث في علاقة استخدام هذه الأجهزة بالاستراتيجية الكبرى لإدارة الموارد البشرية المتمثلة في التحفيز المستمر للعاملين، والمحافظة على منسوب مرتفع من رضاهم وولائهم الوظيفي، والدرجات العالية من الثقة المقرونة بالمرونة الكبيرة في التعامل معهم، على اعتبار أن كل هذه أسباب مباشرة لرفع مستوى انتاجيتهم.ولذلك كان الهدف الأهم لهذه الدراسة؛ بحث الآثار المترتبة على استخدام أجهزة البصمة على الروح المعنوية للعاملين بمكوناتها المختلفة.

وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي؛

مكتبيا من خلال دراسة المصادر الثانوية والدراسات السابقة واستطلاعات الرأي المنشورة، وميدانيا بتصميم استبانة وتوزيعها إليكترونيا من خلال البريد الاليكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات الممولة، بغرض الوصول إلى أكبر قدر من مستخدمي أجهزة البصمة في إثبات الحضور والانصراف، وقد جُمعت الاستبانات وحُللت النتائج، وعلى إثرها كتبت توصيات الدراسة.

وكان من أهم النتائج التي أفرزتها الدراسة:

تأكيد عينة الدراسة على استخدام أجهزة البصمة  في الحضور والانصراف كونها أحسن البدائل في تحقيق الانضباط الوظيفي دون تأثر كبير في الروح المعنوية لديهم، لكنهم يشترطون مراعاة الكفاءة في استخدام تلك الأجهزة  والمتمثلة في ممارسة العدل في تطبيقها على الجميع دون استثناء أحد، والتوعية المستمرة لإيجاد ثقافة عامة بين الموظفين بالمصلحة المتوقعة من احترام النظام، والمرونة العالية التي يجب أن تصاحب استخدامها. كما يؤكدون أن استخدام نظام البصمة يتفاوت بين المؤسسات المختلفة في المجتمع بحسب الحاجة الى مستوى الصرامة في الحضور والانصراف مثل: البنوك و المستشفيات والمرافق التعليمية وغيرها، ومع ذلك فهم يفضلون تقييم العاملين على أساس الإنجاز وليس بعدد ساعات الحضور،  ويحذرون من الاعتماد على هذا الاجراء منفردا في اثبات كفاءة العاملين.

ومن أهم توصيات الدراسة:

إن استخدام أجهزة البصمة في ضبط الحضور والانصراف يمثل أحسن البدائل في تحقيق الانضباط الوظيفي في دوام العاملين، بشرط مراعاة الكفاءة في استخدامها والتي تعني اتخاذ حزمة من الإجراءات الهادفة الى تحسين تلك الكفاءة، مع التوعية المستمرة بغرس مفهوم الرقابة الذاتية وخوف الله تعالى في اتقان العمل وتحسين الانتاج، اضافة الى عدم الركون على هذه الاجهزة وحدها لتحقيق الانضباط الذاتي والرقابة الداخلية. وفي كل الأحوال يفضل ممارسة المرونة ومراعاة الأحوال النفسية والفروق الفردية وكل ما يؤثر على الروح المعنوية، والحذر من إغفال هذه المبادئ بقصد أو بغير قصد حتى لا تنعكس على انتاجية العاملين وتحد من مقدار رضاهم وولائهم لمنشآتهم.

رابط الدراسة https://cutt.ly/YatqTxM

أوقاتنا بين دائرة الاهتمام ودائرة التأثير

مختصر/

جميع أصناف الناس تتوزع اهتماماتهم بين دائرتين، الدائرة الأولى تسمى دائرة الاهتمام، والثانية تسمى دائرة التأثير.

فدائرة الاهتمام /

تمتاز بأنها تؤثر فينا ولا نستطيع التأثير فيها، وهي القضايا الكبرى والعامة التي يهتم بها أكثر الناس في المجتمع مثل غلاء الأسعار والبطالة والفقر وما شابهها من الاهتمامات. وهذه الأمور ليس للأفراد سلطة ولا قرار في تغييرها، لان موضوع التغيير والتأثير أكبر من مستواهم، وبالتالي فالانشغال الزائد فيها هدر للأوقات وضغط نفسي وعصبي وتأثر سلبي غالبا في العلاقات بين الناس كونها محل نزاع وخلاف دائم.

أما دائرة التأثير /
فتمتاز بأنها تؤثر فينا ونحن أيضا نؤثر فيها، وهي القضايا الشخصية التي تقع تحت مسئوليتنا المباشرة، والتقصير فيها يسبب خللا كبيرا في طبيعة حياتنا، مثل: الاهتمام بالمعيشة، والتعليم والصحة والاسرة والأولاد وغيرها. ونحن جميعا نمتلك القرار في التغيير الإيجابي فيها. والانشغال فيها يؤدى الى التفوق والنجاح في تحقيق اهدافنا في الحياة وباستمرار.

الموضوع كاملا/

من أجمل ما كتبه المفكر ستيفن كوفي في كتابه الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية، تقسيم دوائر تركيز الناس في انشطتهم الى دائرتين، سمى الدائرة الأولى دائرة الاهتمام وسمى الثانية دائرة التأثير.

فدائرة الاهتمام /

هي دائرة الأمور التي تؤثر بنا ولا نؤثر بها، وهي ما يشغل بال الناس في ليلهم ونهارهم من قضايا عامة وأمور ليس له عليها سيطرة ولا يملك لها قرار حتى يؤثر فيها ويغير من مسارها، بل أن التعاطي معها يسبب هدرا كبيرا في الأوقات ويزيد الضغط النفسي والعصبي، كما يؤدي الى كثرة الاختلافات وتوتر بل وانقطاع العلاقات الناتجة عن طبيعة تلك القضايا كونها عامة وكبيرة وخارج نطاق سيطرة الجميع من الأفراد. وبديهي ان يكون هناك خلافا مستمرا وصراعا محتدما، طالما أرخى الانسان لنفسه العنان في التعاطي مع الأمور الواقعة في هذه الدائرة.

أما دائرة التأثير /
فهي الدائرة التي تؤثر بنا ونؤثر بها، فهي الانشغالات والمهام اليومية التي تشغلنا لكنها بقدر ما تؤثر فينا نحن نملك القدرة على تغييرها والتأثير فيها ، وتشتمل على كافة الأنشطة النافعة لنا مثل: الاهتمام بالتعليم والتربية والصحة وتحسين المستوى المعيشي وغيرها من الأمور. فالانشغال بهذه الأمور هي مسئوليتنا الحقيقة في هذه الحياة والتي يجب أن نكرس فيها أكثر أوقاتنا واهتماماتنا بدلا عن الانشغال بأمور خارجة عن إرادتنا وسيطرتنا.

العجيب أن نسبة 90%  من الناس مشغولون بالأنشطة في دائرة الاهتمام ، ونسبة 10 % منهم منشغلون بدائرة التأثير وهم الناس الأكثر نجاحا وفاعلية كما يقرر ذلك ستيفن كوفي.

أمثلة/

قضايا دائرة الاهتمام /

ما يتعلق بقضايا المجتمع، قضايا الحروب والسلام، قضايا الاقتصاد والمناخ واخبار الحروب والشعوب المتحاربة وغيرها من الاهتمامات التي لا يستطيع الفرد بذاته ان يؤثر فيها فضلا عن ان يغيرها.

قضايا دائرة التأثير/

ما يتعلق بشئون الشخص ذاته ومسئولياته وواجباته واسرته ونجاحاته وصلاح دنياه وآخرته، وكل ما يمكن أن يعود عليه بالنفع.

خطوات العمل/

تخفيض الأنشطة في دائرة الاهتمام الى أبعد الحدود، ليس لأنها لاتهمنا بل العكس نحن نتعاطف معها ولكننا لا نملك تأثيرا عليها، فالانشغال بها كثيرا يعتبر هدر للأوقات وزيادة في الضغوط النفسية والعصبية.

بالإمكان تحويل بعض القضايا المقدور عليها من دائرة الاهتمام الى دائرة التأثير على سبيل المثال: للحد من ظاهرة الفقر في المجتمع، تأسيس جمعية لكفالة الاسر الفقير او الأيتام، أو انشاء معهد مهني لتأهيل الشباب على متطلبات سوق العمل برسوم رمزية او كاملة للتخفيف من البطالة ، فهنا خرجت هذه الأنشطة من دائرة الاهتمام ودخلت حيزا آخر هو التأثير.

زيادة الاهتمام بدائرة التأثير واستغلال اكبر قدر من الموارد في هذه الدائرة لأنها تعني المسئولية والنجاح والانشغال بالأمور الأكثر أهمية من خلال القدرة على التأثير فيها.

للمزيد من التفاصيل في الفيديو قناة عالم النور للكاتب /   https://youtu.be/Y_tmssRVpg0

للحصول على ملف الدورة بصيغة pdf

   https://drive.google.com/file/d/18etcnz58bBg6Z4akghXmvoGqPrXFs7_f/view?usp=sharing

لطلب دورات ترغبون بها زودونا بمقترحاتكم على الرابط https://forms.gle/ufeQcT8EZzXgWeHGA

__________________________________

مصادر الموضوع/

https://www.alukah.net

https://www.facebook.com/Ahmed.Khairi.Alomari

https://www.slideshare.net

الوقاية خير من العلاج/

المختصر/

الوقاية خير من العلاج منهجية شهيرة ومتداولة على نطاق واسع ترشد إلى تجنب الأسباب التي تؤدي الى الأضرار والأخطار بطريقة سهلة وميسورة ، لكنها تحتاج الى تفكير مختلف  يعتني بأخذ الموضوع بشيء من الحزم،  واتخاذ قرارات  فيها الكثير من الحسم ، ومالم  يحدث ذلك ، فسوف نضطر الى دفع الأثمان الباهظة لمعالجة نتيجة تساهلنا، والتي قد تكون تغيرات جوهرية واستراتيجية ويصعب تداركها، فربما مع كل أسف يكون قد فات الأوان.

الموضوع/

أكثر الناس اليوم يفكرون بطريقة غير واعية حينما يعلمون علم اليقين أن الكثير من الممارسات اليومية تسبب لهم المتاعب والمصاعب، كل ذلك بالرغم من التحذير المتكرر من قبل العلماء والحكماء والخبراء.

ورغم كل ذلك تراهم يندفعون في ممارساتهم غير الواعية وبدون أي حذر، بل ربما تسويق ونشر للعدوى بين غيرهم من الناس، ولا يستفيقون من جهلهم الا وقد وقع الفأس في الراس، وربما يكون قد تأخر الوقت كثيرا لتدارك ما خلفته تلك الممارسات من خراب وأضرار.

أمثلة/

هناك العديد من العادات التي يمارسها الكثير دون مراعاة إرشادات الأطباء والحكماء، والتي ربما تؤدي الى أضرار بالغة يصعب في أحيان كثير تلافيها ومثال ذلك:

  • العادات السيئة في التغذية، واضرارها على التغيير السلبي على الصحة.
  • الافراط في التدخين وما يؤدي اليه من مصائب وتلف غير عادي على الجهاز التنفسي وربما كل الجسم.
  • طرق تربية الأبناء بين القسوة التي تؤدي الى نشوء شخصية شرسة ربما تكون وبالا على المجتمع، وبين الافراط في الدلال والذي يؤدي الى إيجاد شخصية مهزوزة، رخوة، غير قادرة على التفاعل بإيجابية مع معطيات الواقع ومتطلبات الحياة.

_______________________________

شاهد الفيلم على قناة عالم النور https://youtu.be/9fDqgwh54Io

« المواضيع السابقة Recent Entries »