Category Archives: التنمية البشرية

أخلاق الكبار

المختصر /

هناك طرق في التفكير لدى الناس حين التفكير بم يتعاملون هل بأخلاق الكبار أم بأخلاق الصغار؟، فتجد أن الكبار في أخلاقهم يتعاملون مع الناس بالحق والصدق، فلا يتكلمون الا بعدل وعلم، يعاملون الناس بتواضع واحترام، ويراعون مشاعرالاخرين وينزلون الناس منازلهم، يحسنون الظن بالجميع، ويعتذرون عند الخطأ ويقبلون الاعتذار. بينما تجد الصغار في أخلاقهم لا يقدرون مشاعر أحد، فلا يحترمون كبيرا ولا يقدرون صغيرا، كلامهم خليط من الظلم والجهل، وتعاملهم مزيج من الكبر والغرور، يسيئون الظن، ولا يعتذرون عن خطأ ولا يقبلون الاعتذار.  فأين تقف من صفات هذين الفريقين؟  عليك أن تضع نفسك في المكان الذي تريد.

الموضوع/

هناك طريقة في التفكير لدى الكثير في التعامل مع الناس بين التعامل بأخلاق الكبار أو التعامل بأخلاق الصغار. فتجد منهم من يحمل أخلاق الكبار، فيعامل الاخرين بكل أدب واحترام، وكل تواضع وحب، إذا تكلموا لا يتكلمون إلا بعلم وعدل وحق، يتجنبون القول بالباطل والزور والبهتان، ومع ذلك يحسنون الظن بالناس، ولا يحمِّلون الناس ما لا يطيقون من اللوم والعتاب، لا يحملون الأحقاد ولا الضغائن والحسد، لا يحبون الانتقام، بل تجدهم غالبا ما يميلون الى المصالحة والسلام. ومع ذلك إذا أخطأوا يعتذرون، وإذا اعتذر لهم أحد يقبلون الاعتذار.

وهناك صنف عكس هذا يحملون أخلاق الصغار في تعاملهم مع الناس، فتجدهم لا يهتمون بمشاعر الآخرين، ولا يحترمون أحدا، إذا تكلموا يتكلمون بجهل وظلم، وتعالي وكبر، لا يحسنون الظن بالناس، ويحملون الأحقاد والحسد والضغائن، غالبا ما يميلون الى حب الانتقام مهما كلفهم ذلك من أثمان.

الواقعية/

وحتى نكون واقعيين في توصيف الوضع، نجد أنه من الطبيعي أن الناس يحملون خليطا من صفات الصنفين، ولن تجد أحدا خالصا يحمل السمات الخالصة لأحد الفريقين، بل من الممكن أن يحمل قدر أكبر من صفات أي الفريقين، فيكون أكثر ميلا إليه، وهكذا يتفاوت الناس بين المرتبتين بين مستقل ومستكثر بحسب ميولاتهم الأخلاقية.

والسؤال/

 أين نحن من هؤلاء، وأين يقف كل منا من علامات الصنفين؟ ونحن الذين نحدد مكاننا من خلال الإجابة عن هذا السؤال.

والنصيحة /

عليكم بأخلاق الكبار فإنها من أعظم القيم والمبادئ، فإنكم بهذا الاختيار تريحون ضمائركم ، وترضوا قبلها ربكم وخالقكم، فيحبكم الله ويحبكم الناس، لأنكم صرتم في نظرهم كبار.

___________________________________________________

شاهد الفيلم قناة عالم النور https://www.youtube.com/watch?v=oVjDVY2s-t0&t=13s

المزيد على منصة أريد العالمية https://portal.arid.my/ar-LY/Posts/Details/75662e54-498b-49d4-9ee4-467823e2fb7f

يا مُدِّور ابرة ويا مضيع شريم

المثل لا يستهدف أحدا أو جهة بعينها ، بل المثل عام وينقد طريقة تفكير خاطئة يقع فيها الكثير من الناس وفق منهجية الكاتب في سلسلة تفكير مختلف.

الشريم في لهجة اهل اليمن آلة حادة مقعوفة تستخدم لقطع الحشائش ونباتات الذرة والحبوب.

“يا مُدِّور ابرة ويا مضيع شريم” ، مثل يمني مشهور يطلق على من يقدم اثمان باهظة ليحصل مكاسب قليلة.

ووجه المقارنة بين الإبرة والشريم غير خافي، حيث أن وزن الحديد الذي يتكون منه الشريم أعلى بمئات المرات من وزن الحديد الذي تتكون منه الإبرة.

والمثل يعبر عن طريقة خاطئة في التفكير لدى الكثير من الناس ، حيث يضحون بمواقف أو مكاسب كبيرة جدا لكي يحصل على أشياء قليلة جدا قد تصل الى درجة التفاهة.

أمثلة /

في العلاقات/

من يضيع عشرة عمر في سبيل الانتقام من موقف محدد وفي ساعة غضب من صديق او قريب، وهؤلاء كمن يبحث عن ابرة ويضيع شريم.

مثال : الانانية/

الانانية لدى بعض الناس والحب المفرط لحقوقهم وذواتهم على حساب حقوق الاخرين، فتجد الناس ينفرون منهم حتى يصبحوا منبوذين وغير مرحب بهم.

وأسوأ مثال/
ما يحصل من الاسراف بالمعاصي والسيئات لتحصيل متعة يسيرة وفانية مقابل التضحية برضوان الله رب العالمين.

فالنتيجة/

الندم ولكن بعد أن يكون قد فات الأوان

النصيحة /

الحكمة .. الحكمة في كل الأمور، واتخاذ قرارات رشيدة مبنية على المصالح والمفاسد وتقدير الاسباب والنتائج ، قبل أن يقع الفأس بالرأس وحتى لا يتحقق فينا قول المثل : يا مدور ابرة ويا مضيع شريم.

المادة مسجلة بالفيديو في قناة عالم النور على الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=aXuSzjVUpFk

الوقاية خير من العلاج/

المختصر/

الوقاية خير من العلاج منهجية شهيرة ومتداولة على نطاق واسع ترشد إلى تجنب الأسباب التي تؤدي الى الأضرار والأخطار بطريقة سهلة وميسورة ، لكنها تحتاج الى تفكير مختلف  يعتني بأخذ الموضوع بشيء من الحزم،  واتخاذ قرارات  فيها الكثير من الحسم ، ومالم  يحدث ذلك ، فسوف نضطر الى دفع الأثمان الباهظة لمعالجة نتيجة تساهلنا، والتي قد تكون تغيرات جوهرية واستراتيجية ويصعب تداركها، فربما مع كل أسف يكون قد فات الأوان.

الموضوع/

أكثر الناس اليوم يفكرون بطريقة غير واعية حينما يعلمون علم اليقين أن الكثير من الممارسات اليومية تسبب لهم المتاعب والمصاعب، كل ذلك بالرغم من التحذير المتكرر من قبل العلماء والحكماء والخبراء.

ورغم كل ذلك تراهم يندفعون في ممارساتهم غير الواعية وبدون أي حذر، بل ربما تسويق ونشر للعدوى بين غيرهم من الناس، ولا يستفيقون من جهلهم الا وقد وقع الفأس في الراس، وربما يكون قد تأخر الوقت كثيرا لتدارك ما خلفته تلك الممارسات من خراب وأضرار.

أمثلة/

هناك العديد من العادات التي يمارسها الكثير دون مراعاة إرشادات الأطباء والحكماء، والتي ربما تؤدي الى أضرار بالغة يصعب في أحيان كثير تلافيها ومثال ذلك:

  • العادات السيئة في التغذية، واضرارها على التغيير السلبي على الصحة.
  • الافراط في التدخين وما يؤدي اليه من مصائب وتلف غير عادي على الجهاز التنفسي وربما كل الجسم.
  • طرق تربية الأبناء بين القسوة التي تؤدي الى نشوء شخصية شرسة ربما تكون وبالا على المجتمع، وبين الافراط في الدلال والذي يؤدي الى إيجاد شخصية مهزوزة، رخوة، غير قادرة على التفاعل بإيجابية مع معطيات الواقع ومتطلبات الحياة.

_______________________________

شاهد الفيلم على قناة عالم النور https://youtu.be/9fDqgwh54Io

« المواضيع السابقة Recent Entries »