Category Archives: أمثال وحكم إدارية

كارثة الغباء

إذا قرأ الغبي الكثير من الكتب الغبية ، فسيتحول الى غبي مزعج وخطير جدا، لأنه سيصبح غبي واثق من نفسه، وهنا تكمن الكارثة.


جورج برنارد شو

المصدر hekams.com

تعليق/

المصادر الغبية هي التي لاتحمل علما أو تحمل جهلا وأمورا ليست ذات قيمة أو معلومات مضللة. فلو قرأها الشخص باستمرار، وتشرب افيها من أفكار، فإنه يصبح مثقفا جيدا ولكن بالافكار التي حملتها تلك المصادر ، ومع الاستمرار يصل مرحلة يعتقد فيها أنه على الحق والصواب، ثم يزيد اعتقادة درجة أن يظن أن المخالفين له على باطل، ويشتد ذلك الاعتقاد حتى يظن أنهم خطرعليه وعلى المجتمع، ويبدأ بمهاجمتهم والنيل منهم بدرجات تتفاوت مع عمق الاعتقاد بخطورتهم عليه وعلى افكاره.

الخلاصة /

العلم السليم أنقى من النبع الصافي ، يغذي القعول وينفع الارواح تماما كما تنفع الاشجار والازهار مياه الامطار والأنهار والآبار والعيون ، فهي تحمل الحياة والبقاء، وهكذا تحيا العقول وتتنور الافهام وتشرق الحكمة، ويختفي الجهل، ويحل محله العلم، ويشرق النور في أرجاء النفس كما تشرق الشمس في أرجاء الأكوان، وصدق الله القائل “ومن لم يجعل ىالله له نور فما له من نور “.

توظيف الأذكياء لماذا ؟


من غير المنطقي أن توظف الأذكياء ثم تخبرهم بما عليهم أن يفعلوا ! نحن نوظف الأذكياء لكي يخبرونا هم بما علينا أن نفعله.
ستيف جوبز

المصدر / http://everyleader.net/

تعليق/

الحكمة من توظيف الأذكياء قناعتنا أنهم ربما يضيفون إلى ماعندنا من ذكاء وابداع أمورا قد لانعرفها.
واذا حاولنا أن نعلمهم أو نملي عليهم كيف نفكر نحن في طريقة أداء الاعمال،فهذا فيه افتراض (مبطن ) أننا أذكى منهم ، وفي هذا السلوك تناقض في أنفسنا. ففرض أو إملاء التفكير بما نريد، يجعل ذكاءهم وابداعاتهم محجمة وضعيفة أو عديمة الفائدة.

والنتيجة / لنكف عن هذا السلوك أو نتوقف عن مزيد من الهدر بتوظيفهم.

Recent Entries »